شبكة بوست سوري الإخبارية

مواطنون يتظاهرون أمام نقاط الاحتلال التركي بريفي ادلب وحماة.. والأتراك يستهدفونهم بالقنابل الغازية والمسيلة للدموع

بوست سوري ـ أحمد سرجاوي

اصيب اليوم الثلاثاء عدد من المواطنين المدنيين من أبناء محافظتي ادلب وحماه خلال محاولتهم الوصول الى بوابات نقاط المراقبة التركية في ريفي ادلب الشرقي والجنوبي الشرقي وحماه الشمالي الواقعة ضمن مناطق يسيطر عليها الجيش العربي السوري.

المواطنون توجهوا الى النقاط التركية من محافظة حماه وريف ادلب المحرر والتقت الجموع الكبيرة أمام النقاط التركية حيث حاول جنود اتراك تفريق المتظاهرين بإطلاق القنابل الغازية والمسيلة للدموع تسببت بحالات اختناق وضيق تنفس لعدد من المدنيين الذين رفعوا الاعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الاسد ولافتات تدعو لإغلاق النقاط التركية وطرد من وصفوهم بقوات الاحتلال التركي من الاراض السورية معتبرين ان هذه النقاط ماهي الا بقايا احتلال ضمن أراضٍ تم تحريرها من قبل وحدات الجيش العربي السوري خلال المعارك الماضية التي حقق فيها الجيش السوري انتصارات متتالية افضت الى استعادة الدولة السورية مساحات واسعة من ريفي حماه وادلب وأصبحت ما يسمى بنقاط المراقبة التركية في (شيرمغار، مورك) في ريف حماه الشمالي و (معرحطاط، الصرمان، تل طوقان، سراقب) في ريف ادلب، محاصرة بالكامل من قبل الجيش السوري.

وكانت روسيا قد طلبت مؤخرا – حسب مصادر إعلامية – من الجانب التركي إخلاء هذه النقاط لكن المصادر ذاتها أكدت رفض انقرة اخلاء النقاط التي تم الاتفاق على انشائها بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب اردوغان بواقع 12 نقطة مراقبة على طول خط التماس في أرياف حلب وادلب وحماه لكن الجانب التركي استغل الاتفاق الموقع في ٢٠١٨ وانشأ أكثر من ستين نقطة باتت بعضها قواعد عسكرية كبيرة تتواجد فيها مدرعات وانظمة دفاع جوي وعتاد متنوع كما هو الحال في مطار تفتناز ومعسكر المسطومة وغيرها فيما يستمر الجانب التركي باستقدام المزيد من الارتال والآليات عبر معبر كفروسلين وادخالها الى منطقة ادلب (خفض التصعيد ٤) والتي تصاعدت بشكل مضطرد بعد اتفاق بوتين – اردوغان الموقع في 5/3/2020 والذي من بنوده تأمين طريق حلب اللاذقية في المنطقة الممتدة من غرب سراقب وصولاً الى عين حور قرب الحدود الادارية لمحافظة اللاذقية، غير ان الجانب التركي لم يفِ بتعهداته ضمن الاتفاق وما يزال الطريق تسيطر عليه مجموعات متشددة تصفهم تركيا بتنظيمات مارقة. بينما أوقف الجانب الروسي تسير الدوريات المشتركة على ذات الطريق بعد تعرض الدوريات لأكثر من حادث اعتداء تسبب بقتلى واصابات للعسكريين الروس والاتراك الذين سيروا عدة دوريات منفردة مؤخرا على طريق M4.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد