شبكة بوست سوري الإخبارية

مع تدوير للجولاني.. تركيا تجمع مسلحيها بمجلس عسكري واحد

تعمد تركيا إلى دمج الجماعات الإرهابية المسلحة ضمن مجلس عسكري واحد، ضمت فيه ألوية مختلفة من التنظيمات الإرهابية من بينها هيئة تحرير الشام وفصائل محسوبة على القاعدة، بوقت تزامن مع تصعيد روسي بتكثيف ضرباتها على الفصائل المسلحة في إدلب.

بوست سوري.

بخطوة لا يعرف ما هي الأهداف المرجوة منها، تعمد تركيا لإعادة هيكلة التنظيمات والجماعات المسلحة الموالية لها تحت مجلس عسكري واحد، يضم العديد من الألوية المنضوية تحت تلك التنظيمات والجماعات المسلحة .

وبحسب قيادي معارض في أحد التنظيمات المسلحة فإن خطة تشكيل المجلس بدأت في شهر أيلول الماضي، بدعم لوجستي تركي حال انتهاء تشكيله، مبينا أن قوام المجلس يقوم على تشكيل ألوية من جميع الفصائل المسلحة.

وبين القيادي بحسب موقع الحرة أن الخطة تتلخص بتشكيل 10 ألوية من تحرير الشام، 10 ألوية من فصيل فيلق الشام، 5 ألوية من حركة أحرار الشام، لواء من جيش الأحرار، لواء من فصيل صقور الشام”، على أن يكون كل لواء مؤلف من 600-800 عنصر  موزعين كالتالي: “200 قوات خاصة نخبة، 200  قوات مشاة عادية، 100  صنوف عسكرية، 100  شؤون إدارية.

وأوضح القيادي أن هيئة تحرير الشام تحاول الدفع باتجاه عملية اندماج كاملة لجميع الفصائل ضمن “المجلس الموحد”، إلا أن الفصائل المسلحة رفضت الاندماج الكامل، وخاصة أن الهيئة عملت على جرد السلاح  لكافة التشكيلات لاستخدامه في غرفة عمليات موحدة الأمر الذي رفضته الجماعات المسلحة، التي تريد ان يكون المجلس العسكري الموحد تحت سلطة الألوية المراد تشكيلها.

وبين القيادي أن تحرير الشام انهت تشكيل لواءين حتى الآن، في حين انتهى فيلق الشام من تشكيل لواء واحد فقط, إلى جانب لواءين من قبل “حركة أحرار الشام الإسلامية”، لكن تشكيل المجلس العسكري الموحد بالعموم قد توقف بشكل مؤقت للانتهاء من إشكال عصف بحركة احرار الشام الإسلامية حيث انقلب فيها الجناح العسكري على رأس القيادة بصورة مفاجئة ودون سابق إنذار إلا أن الجولاني هو من يقف وراء هذا الانقلاب.

فـ الهيئة المتمثلة بقائدها أبو محمد الجولاني تحاول جاهدة السيطرة على المجلس بشكل كامل، لذلك تدخل الجولاني  لدعم التمرد الداخلي لحركة احرار الشام الإسلامية،حيث تمكن من استقطاب “ممثل” فصيل الجبهة الوطنية للتحرير، لقيادة عملية الانقلاب الداخلي في حركة أحرار الشام.

ويبدو أن الجولاني يحاول إعادة تدوير الهيئة من خلال السيطرة على المجلس العسكري الموحد في خطوة لجعله مظلة قد تنقله من حالة الإرهاب إلى حالة الاعتدال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد