شبكة بوست سوري الإخبارية

معايير التعويض عن أضرار الحرائق ستكون واضحة ومتساوية

بين محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى أن معايير التعويض عن أضرار الحرائق ستكون واضحة متساوية لكل المحافظات المتضررة من الحرائق.

بوست سوري.

أوضح محافظ طرطوس صفوات أبو سعدى أن “معايير التعويض عن أضرار الحرائق يتم وضعها من قبل الفريق الحكومي وذلك بإيفاء قيمة التعويض عن كل شجرة بعمرها وإنتاجها وكل محصول سواء أكان مزروعات وبيوت بلاستيكية أو مداجن ومناحل لحقت بهم الأضرار نتيجة الحرائق”.

وأكد أبو سعدى في حوار مع تلفزيون الخبر أن “المعايير ستكون على أسس واضحة ومتساوية لكل المحافظات المتضررة من الحرائق”.

وبيّن أبو سعدى أن “هناك توجه حكومي وعلى أعلى مستوى يبحث عن ماهي الزراعات البديلة في المناطق المتضررة، وهناك توجه لتكثيف زراعة التبغ في منطقة بانياس ودعمها، لتكون مورد رزق للأهالي ريثما يتم نمو الأشجار وإعادتها لما كانت عليه سابقاً”.

وأفاد محافظ طرطوس أن “المناطق الحراجية خط أحمر وممنوع العبث فيها وسيعاد زراعتها بشكل كامل”، مردفاً أن “أي مخالفة تحصل في المناطق الحراجية ستُعرّض رئيس الوحدة الإدارية للمحاسبة”.

وأعلنت محافظة طرطوس  في وقت سابق الإحصاءات النهائية لأضرار وخسائر الحرائق  التي لحقت بالمحافظة خلال الأسبوع الماضي، في حين خصصت وزارة الإدارة المحلية والبيئة مبلغ مليارين و 370 مليوم ليرة لمحافظتي طرطوس واللاذقية ، لإنجاز مشاريع خدمية وإصلاح الأضرار.

أظهرت النتائج التي تم إحصاؤها لخسائر الحرائق في محافظة طرطوس أن هناك 4 آلاف أسرة متضررة ، فيما زاد عدد الأشجار المحترقة عن 256 ألف شجرة أغلبها من الزيتون.

وكانت محافظة طرطوس قد شهدت 84 حريقا، وتجاوزت المساحة المتضررة من الحرائق 12248 دونما، فيما احترقت 181428 شجرة زيتون ، بالإضافة إلى تضرر 7 مداجن، و 69 بيتا بلاستيكيا محميا، و68 خلية نحل.

وتحدث وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف أنه وبعد زيارة الرئيس الأسد إلى الأماكن المتضررة ، قامت بتوجيه منه بتخصيص مبلغ 10 ملايين ليرة لكل قرية متضررة على أن يختار أهل القرية المشروع الخدمي الذي يحتاجونه ويعتبرونه أولوية بالنسبة لهم من أجل المساعدة في التخفيف من آثار ما اصابهم نتيجة الحرائق.

وبناء على ذلك خصصت الوزارة مبلغ مليار و 530 مليون ليرة لمحافظة اللاذقية تغطي 153 قرية متضررة من الحرائق في المحافظة ومبلغ 840 مليون ليرة لمحافظة طرطوس تغطي 84 قرية متضررة فيها.

وتابع أنه تم تحويل الأموال وأصبحت في حساب محافظتي اللاذقية وطرطوس وإبلاغ المحافظين بتشكيل اللجان للإشراف والمساعدة في تنفيذ المشاريع بالقرى وقطاعات الوحدات الإدارية وفق احتياجات وأولويات كل قرية والبدء بالعمل مباشرة سواء كانت طرقا زراعية أو صرفاً صحياً أو أي مشروع خدمي آخر يحقق أوسع خدمة للمواطنين ويخفف الأعباء عنهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد