شبكة بوست سوري الإخبارية

ماذا يجري.. عين عيسى تحت مرمى القصف التركي

واصلت قوات الاحتلال التركي استهداف عناصر قوات سوريا الديمقراطية – قسد بشكل مكثف في ريف الرقة، قرب بلدة عين عيسى، مخلفة أضرارا مادية وعددا من الجرحى والقتلى.

بوست سوري – وكالات 

استهدف الجيش التركي وحلفاءه مواقع سيطرة قوات سورية الديمقراطية – قسد لاكثر من ساعة يوم أمس الجمعة ما ادى إلى اندلاع معركة قصيرة بين الطرفين.

وجددت قوات الاحتلال التركي صباح اليوم قصفها على بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرة ميليشيا قوات قسد في ريف مدينة الرقة،  وبحسب المرصد السوري المعارض فقد قامت قوات سوريا الديمقراطية بتنفيذ عمليات قصف صاروخي على مواقع وتمركزات للفصائل الموالية لأنقرة في محيط قرية صيدا بريف عين عيسى شمالي الرقة، وردت القوات التركية بقصف مماثل استهدف مواقع لميليشيا قسد في المنطقة، دون معلومات عن خسائر بشرية.

و تعد عين عيسى إحدى نواحي سوريا تتبع إدارياً لمحافظة الرقة، تمتلك عقدة مواصلات مهمة، تربط بين محافظاتي حلب والحسكة عبر الطريق الدولي “M4” الذي يمر من منتصفها، كما أنها تتميز بطرق محلية تربطها بمدينة تل أبيض على الحدود التركية، ومدينة الرقة.

ومنذ أن سيطرت عليها “قسد” بدعم من التحالف الدولي، منتصف عام 2015، بعد معارك مع تنظيم “الدولة”، تحولت إلى شبه عاصمة لـ”الإدارة الذاتية”، فقد شهدت وما تزال الكثير من الاجتماعات المهمة بين مسؤولي “الإدارة الذاتية” ومسؤولين في التحالف الدولي، إضافة إلى مسؤولين غربيين.

إلى جانب أنها تمثل مركزاً للاجتماعات الدورية لمؤسسات “الإدارة الذاتية” كـ  هيئتات (الداخلية والصحة ومجلس المرأة) وجميع هذه المؤسسات تعقد كل شهر تقريباً اجتماعاتها الدورية في عين عيسى، إضافة إلى كونها كانت منطلقاً للاتفاق بين شيوخ العشائر و ميليشيا “قسد” من أجل إخراج النازحين من مخيم الهول.

وعليه فإن ميليشيا “قسد” تتمسك بعين عيسى، لأنها تعتبر خط الدفاع الأول والرئيسي، عن مدينة عين العرب، بريف حلب، كونها تقع على امتداد شبكة طرق مهمة وتمتلك عقدة المواصلات التي تربط مناطق عين العرب وتل أبيض وصولاً إلى الجنوب في منبج، وعليه فإنه ليس من السهل على ميليشيا  “قسد” و”الإدارة الذاتية” التخلي عن تلك العقدة من الطرق، لأنها تربط بين مناطق شمال شرقي سوريا، ولأنه في حال خسارتها ينقطع التواصل مع عين عرب التي لها رمزية كبيرة لدى ميليشيا “قسد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد