شبكة بوست سوري الإخبارية

لحماية عين عيسى.. تيار معارض يدعو قسد للتعاون مع الجيش السوري

دعا تيار طريق التغيير السلمي المعارض، “مسد” إلى التنسيق مع الجيش السوري والجانب الروسي لحماية “عين عيسى” من أي توغل لـ تركيا.

بوست سوري – وكالات

وفي بيان نشره القيادي في التيار “فاتح جاموس”، أعرب التيار عن قناعة عميقة لديه بأن تشكيل وإطلاق معارضة وطنية داخلية جادة يكون “مسد” طرفاً فيها شرط أساسي وحاسم في قيام جبهة شعبية لمواجهة الاحتلال ووضع مسار للحوار الداخلي بوصفه مفتاحاً لحلّ التحديات الوطنية وفق تعبيره.

وبحسب موقع سناك سوري فقد طالب البيان الجيش السوري بالاستمرار بمواجهة قوات العدوان التركي لمنع سيطرتهم على مساحات جديدة من الأراضي السورية، كما أنه دعا “روسيا” للتدخل من أجل وقف التوسع التركي محذراً من الانزلاق لتأسيس تناقضات متعددة في الحقل الوطني.

التيار المعارض وجه دعوة لـ”قسد” برفع الشرعية عن الوجود العسكري الأمريكي في “سوريا”، وطالبها باتباع سياسة داعمة لكل السوريين وخاصة في قضايا النفط والقمح والغاز بحسب البيان الذي أطلق دعوة للتطوع لخلق مقاومة جادة شرق “سوريا” والعمل على جبهة مقاومة ضد كل الاحتلالات كما وصفها.

وجاء بيان التيار بعد أن شهدت “عين عيسى” بريف “الرقة” الشمالي أمس اشتباكات عنيفة بين “قسد” وقوات العدوان التركي دون حدوث أي تغيير في خارطة السيطرة وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

يذكر أن التيار يعد جزءاً من معارضة الداخل السوري وهو الكيان المعارض الوحيد الذي شارك بانتخابات مجلس الشعب السوري الأخيرة لكنه لم يتمكن من إيصال أي من مرشحيه لمقاعد البرلمان.

قسد تكرر تجربتها في منبج

نشرت القدس العربي عن عمر رحمون، عضو لجنة المصالحة الوطنية، قبل أيام أن مندوباً عن الجيش السوري حضر توقيع اتفاق عين عيسى إلى جانب مندوبين من قاعدة حميميم الروسية اللواء ياكوف وممثل قوات «قسد» سيبان حمو الذي يشغل منصب قائد وحدات حماية الشعب.

وحول أهم بنود اتفاق عين عيسى أوضح رحمون أنها تضمنت تسيير دوريات مشتركة بين الجيش السوري و »قسد» على طريق M4 على ثلاثة محاور شريطة رفع العلمين السوري والروسي، وكذلك تفعيل مؤسسات الدولة في المدينة مع إبقاء مربع أمني صغير ل ـ»قسد» على أطراف مدينة عين عيسى.

إضافة إلى إلزام قوات «قسد» بعدم التراجع عن الاتفاق بعد انتهاء الخطر التركي، ما يعني أن «الدولة السورية» ستبقى موجودة في المدينة.

وحسب تقديراته، فإن تركيا خطر حقيقي وضغط حقيقي على «قسد» وروسيا عندما قالت لقسد «إما تسليم المدينة أو ستدخل تركيا» كانت روسيا تعلم أن تركيا تستعد كل لحظة للدخول والاحتلال.

لذلك فإن الاتفاق جاء بناء على ضغط الواقع القائم وليس لأي اعتبار آخر.

ووفقاً لما قاله رحمون فإن ما توفر لديه من معلومات يشير إلى أن تركيا ستلتزم اتفاق عين عيسى.

ويعتقد عضو لجنة المصالحة الوطنية أن لا مكسب لتركيا إلا بزوال خطر حزب العمال الكردستاني من حدها الجنوبي، ولا حل دائماً إلا بطرد «قسد» وعودة الجيش السوري إلى الحدود كما كان الوضع القائم قبل 2011.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد