شبكة بوست سوري الإخبارية

كمية الأقطان تقلصت للنصف.. قسد تسرق القطن السوري

كشف رئيس مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين محمد الخليف لـ«الوطن» أن كمية القطن التي سوقت الموسم الحالي حتى تاريخه أقل بنسبة 50 بالمئة من الكمية التي سوقت الموسم الماضي خلال نفس الفترة.

وأرجع الخليف الانخفاض إلى قلة الكمية المسوقة للموسم الحالي وعدم التوسع في زراعة المحصول لعدم تأمين مستلزمات الإنتاج الكافية من بذار القطن والمحروقات وسماد وغيرها.

الخليف أوضح أن المساحات المزروعة بالقطن الموسم الحالي أقل من المساحات التي زرعت الموسم الماضي، لافتاً إلى أنه جرت العادة أن يتم زراعة القطن في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة وحماة لكن الموسم الحالي لم يتم زراعة القطن في حماة وفي الرقة.

وأشار إلى أن تسويق الأقطان للموسم الحالي لم يتم إلا من محافظة دير الزور، لافتاً إلى عدم وجود تسويق من محافظة الحسكة وعدم وجود مركز يتم التسويق له هناك، موضحاً أن الفلاحين يقومون بتجميع إنتاجهم عندهم في مستودعاتهم، معللاً ذلك بأن ميليشيات «قسد» المدعومة من الاحتلال الأميركي تقوم بمنعهم من تسويقه إلى مراكز التسويق في محافظات أخرى.

وبين أن الكمية التي سوقت من الأقطان منذ بداية التسويق وحتى تاريخه بلغت نحو 17 ألف طن، لافتاً إلى أنه تم البدء بالتسويق في تشرين الثاني الماضي.

وأوضح الخليف أن الكمية الفعلية المتوقع تسويقها للموسم الحالي من القطن ستكون أقل من الكمية التي سوقت الموسم الماضي، مبيناً أنها لن تتجاوز 30 ألف طن على عكس التوقعات التي كانت بحدود 50 ألف طن، مشيراً إلى أن الكمية التي سوقت الموسم الماضي تجاوزت 45 ألف طن.

وأكد أن كميات بذار القطن التي وزعت على الفلاحين للموسم الحالي كانت غير كافية وقليلة، مرجعاً السبب في ذلك لعدم التوسع بزراعة القطن ورؤية المعنيين أن التسويق سيكون صعباً للموسم الحالي.

وأشار إلى وجود مطالب عديدة من اتحاد الفلاحين للتوسع بزراعة القطن وتأمين أصناف جديدة من القطن مضيفاً: لكن رد وزارة الزراعة كان نحن نعمل ضمن الإمكانات المتوافرة.

وبخصوص توزيع المازوت على الفلاحين أوضح أن هناك توزيعاً للمازوت المخصص للزراعة على الفلاحين لكن الكميات الموزعة غير كافية وهناك نقص بها.

وعن السماد أشار إلى أن الكميات التي توزع للفلاحين في المحافظات نسبتها قليلة، مشيراً إلى وجود مطالبات حالياً من الفلاحين في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص لاتحاد الفلاحين لتأمين السماد للأشجار المثمرة ولم يتم تأمينه لعدم توافره لدى المصارف الزراعية

وأشار إلى أن اتحاد الفلاحين التقى مدير عام المصرف الزراعي لتأمين السماد للفلاحين وكان رده أن الكمية الموجودة من السماد غير كافية لتغطية حاجة المحافظات، لافتاً إلى أن هناك وعوداً من المصرف الزراعي لزيادة الكمية التي ستوزع على الفلاحين قريباً.

وأوضح أن ما تم توزيعه من السماد على الفلاحين حالياً لا يغطي 10 بالمئة من حاجتهم.

المصدر: الوطن – رامز محفوظ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد