شبكة بوست سوري الإخبارية

قتلوا وهم يستعدون.. تحضيرات الإرهابيين أثناء الغارة الروسية

استهدف الطيران الحربي الروسي يوم امس بغارات جوية مركزة مايزيد عن 150 مسلح من تنظيم فيلق الشام الموالي لتركيا في أحد مقراته في منطقة جبل الدويلة في محافظة إدلب, ما ادى إلى مقتل ما يقارب 100مسلح وإصابة أخرين بإصابات خطرة، لكن ما سبب توقيت هذه الغارة وعلى هذه المنطقة بالذات ؟

بوست سوري.

أوقعت الغارة الروسية يوم امس ما يقارب 200 مسلح مابين قتيل وجريح، كانوا يستعدون لتخريج دفعة جديدة من المقاتلين المنضويين تحت لواء تركيا والتي تشترط عليهم إجراء تدريبات عسكرية متواصلة للحصول على رواتبهم منها.

وجاءت الضربة بعد أيام قليلة من حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن طموح رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ، توسيع نفوذهالتركي إلى حدود الإمبراطورية العثمانية سابقا.

كما اكد بوتين أن هذا الحديث يجب أن يوجه إلى أردوغان بشكل مباشر، ويأتي ذلك بعد توتر العلاقات بين روسيا وتركيا على خلفية الصراع بين أذربيجان وأرمينيا, كما أن روسيا صرحات في أكثر من مناسبة أن تركيا ليست حليفا استراتيجيا لها.

بدوره اكد المرصد المعارض أن المعسكر المستهدف من قبل القوات الروسية كان يضم مايقارب 200 مسلح وقيادي مدرب، لم ينج منهم إلا عدد قليل جدا ، واعتبر المرصد أن الغارة التي استهدفت المعسكر الواقع على الحدود مع لواء اسكندرون المحتل، عبارة عن رسالة لأنقرة، كما أن فيلق الشام بمثابة جناح عسكري لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا.

كما حمل المرصد تركيا مسؤولية سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى ، لأنها أقامت المعسكر في منطقة مكشوفة.

وتعد هذه العملية ضربة قوية لأنقرة, ورسالة ثانية خلال أيام قليلة ، فقد نفذت القوات الروسية عملية هجومية على المسلحين في منطقة جرابلس، على الحدود السورية التركية يوم الجمعة الماضي، حيث اطلقت عدة صواريخ موجهة باتجاه مواقع تهريب النفط، و استهدفت الصواريخ مواقع نفطية يسيطر عليها المسلحين في بلدة كوسة وعين البيضاء في ريف جرابلس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد