شبكة بوست سوري الإخبارية

قاتل المدرس الفرنسي في إدلب.. ما علاقة “التحرير الإسلامي”؟

هدد حزب “التحرير الإسلامي” الإرهابي الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا، برفعه صورة قاتل المدرس الفرنسي خلال تظاهرات في مدينة إدلب، برسالة مفادها الاستمرار على نهج الإرهاب الذي سيطال أوروبا باستمرار.

بوست سوري.

رفعت عناصر حزب التحرير الإسلامي و هو ربيب تنظيم «جبهة النصرة»، و عناصر الميليشيات المتطرفة في المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة في إدلب صورة القاتل الشيشاني الذي قام بقطع رأس مدرس اللغة الفرنسية صموئيل باتي في 17 تشرين الأول/ أكتوبر بسبب صور مسيئة للرسول الكريم كان قد استخدمها امام طلابه، فيما اعتبرت هذه الحادثة بمثابة تهديد مباشر لفرنسا ودول اوروبا عموما باستمرار هذا النهج الإرهابي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية الصور، فيما تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة، في حين رصدت بعض التأييدات على هذه المواقع للعمل الإرهابي الذي قام فيه القاتل في فرنسا.

الامر لم يقتصر على إدلب فقط بل تكرر في مدينة الرقة حيث حمل المتظاهرون صورة للشاب الشيشاني الذي قطع رأس المدرس الفرنسي صموئيل باتي. وكتبوا تحت صورته عبارة “الشهيد البطل”.

وسبق أن أفاد مصدر مطلع أن القاتل كان على اتصال بجهادي يتحدث الروسية في سوريا، لم يتم تحديد هويته، إلا أن صحيفة لو بارزيان قد أوردت أن الشخص الذي تواصل معه القاتل موجود في إدلب بناء على عنوان البروتوكول الانترنت التابع له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد