شبكة بوست سوري الإخبارية

ضَبوا الشناتي .. تركيا ترحل من نقطة “شيرمغار”

ليلة حافلة وثقيلة قضتها قوات الاحتلال التركي في جبل شحشبو غرب حماة، حيث بدأ الاحتلال التركي بحزم امتعته من نقطة المراقبة الحادية عشرة في قرية”شيرمغار” التي دخلت إليها فيها في 14 حزيران 2018.

بوست سوري.

قامت تركيا خلال الليلة الماضية بتفكيك أبراج المراقبة والمعدات اللوجستية للإنسحاب من نقطة “شيرمغار”،حازمة امتعة جنودها وضباطها، أسوة بما قامت به في النقطة التاسعة في مورك،منذ أيام قليلة.

ومن المتوقع وصول الشاحنات الجيش التركي لنقل المعدات اليوم أو غدا مع الانتهاء من تفكيك المعدات في النقطة، وقد تستغرق عملية الإخلاء عدة أيام كما جرى في مورك سابقا، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة الوطن.

و يتوقع أن تنسحب قوات الاحتلال التركي من نقاط أخرى واقعة تحت سيطرة الجيش السوري من “معرحطاط”, و “الصرمان” ، و ” تل طوقان” ، إضافة إلى نقاطها الواقعة بمحاذاة طريق عام حلب حماة”m4″.

وسبق أن تحدث الخبير العسكري الاستراتيجي عمر معربوني  لــ “بوست سوري” حول الانسحاب التركي من نقاط المراقبة حيث أشارإلى أن انسحاب القوات التركية من نقطة المراقبة التاسعة في مورك، تم بعد الاتفاق بين روسيا وتركيا خلال زيارة وفد روسي إلى أنقرة مطلع الشهر الجاري وتم الاتفاق خلاله على أن تبدأ تركيا سحب بعض نقاط المراقبة التي باتت بحكم المحاصرة بعد تحرير أجزاء كبيرة من ريف حماة و ريف إدلب وأرياف حلب.

على هذا الأساس هذه الإنسحابات التي بدأت من النقطة التاسعة ستليها انسحابات من عدة أمكنة تتواجد فيها القوات التركية، وطبعا الامكنة المؤهلة للإنسحاب هي معرحطاط و صرمان في إدلب إضافة إلى نقاط لم يعلن عنها بعد في ريف حلب الغربي بشكل أساسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد