شبكة بوست سوري الإخبارية

سيعمل بالتشاركية.. مشغل الاتصالات الثالث في سورية ضمن الخدمة

أعرب وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب، عن تفاؤله بدخول المشغل الخليوي الثالث في الخدمة وحصوله على التراخيص اللازمة بحلول بداية العام القادم، منوهاً بأنه مشغل وطني، وسيعمل بالتشاركية مع المشغلات الأخرى.

وجاء كلام الوزير خلال رده على تساؤلات لجنة الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في “مجلس الشعب”، التي اجتمعت اليوم لدراسة واقع عمل الوزارة، بحسب ما ورد في صفحة المجلس على “فيسبوك”.

وفي تشرين الأول الماضي، قال وزير الاتصالات والتقانة إياد الخطيب، إنه متفائل بترخيص المشغل الخليوي الثالث قبل نهاية العام الجاري 2020، مبيّناً أنه مشغل وطني والعمل مستمر لاستكمال الإجراءات.

وأكد وزير الاتصالات لموقع “الاقتصادي”في 17 أيلول 2019، أن مشغل الاتصالات الثالث سيكون وطني بإمتياز، في الوقت الذي انتشرت فيه شائعات حول وجود شركة إيرانية تتحضر لدخول الاستثمار في قطاع الاتصالات الخلوية كمشغل ثالث.

وتوجد شركتا اتصالات خليوية في سورية هما “سيريتل” و”MTN”، ورفعتا في 2016 سعر دقيقة الاتصال من الخط اللاحق الدفع إلى 11 ليرة بدل 6.5 ليرات، وإلى 13 ليرة بدل 9 ليرات للخط مسبق الدفع، وجعلتا الرسالة المحلية القصيرة بـ6 ليرات.

وحالياً تبلغ كلفة المكالمة 13 ليرة للدقيقة عند الاتصال برقم خليوي من خط مسبق الدفع (وحدات)، و16 ليرة عند الاتصال برقم الهاتف الأرضي، أما سعر دقيقة الاتصال في الخط لاحق الدفع (فواتير) تبلغ 11 ليرة للخليوي و14 ليرة للهاتف الأرضي.

وبلغت إيرادات “سيريتل” العام الماضي 221.58 مليار ليرة، وربحت نحو 60 مليار ليرة، فيما سجلت “MTN” إيرادات قدرها 90.43 مليار ليرة العام الماضي، وربحت نحو 2.4 مليارات ليرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد