شبكة بوست سوري الإخبارية

سقطة مدوية.. المغرب يفتح باب الاستثمار مع الإسرائيليين

قال وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد المغربي، حفيظ العلمي، إن الوزارة ستبدأ اتصالاتها بالمستثمرين الإسرائيليين، خاصة من الأصول المغربية، والذين أبدوا رغبة في الاستثمار في الصحراء.

وأكد الوزير أن الاتصالات ستنطلق بداية من الاثنين المقبل، وستشمل “جميع المستثمرين المغاربة الاسرائيليين الذين لهم رغبة في الاستثمار في المملكة”، مضيفا أن “العديد منهم كانوا يمنون النفس بالاستثمار في المغرب، وعندما تعذر ذلك لجؤوا إلى دول أخرى واليوم سيعودون”.

وكشف العلمي في هذا الصدد أن مجالات الاستثمار المتوقع اختيارها من قبل الإسرائيليين تتمثل أساسا في مجال التكنولوجيا والصيدلة والأدوية، بالإضافة للمواد الفلاحية والالكترونيات وما يتعلق بها وبأمنها.

هذا وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد إعلان التطبيع مع المغرب، أن بلاده توصلت بالوساطة الأمريكية إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية مع المغرب.

وفي وقت لاحق أعلنت شركة طيران “العال” الإسرائيلية، إنها تدرس إمكانية تسيير رحلات مباشرة إلى المغرب.

بدوره وصف أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، الخطوة المغربية بإعادة العلاقات مع إسرائيل بـ ”السقطة المدوية” التي لم يكن ينتظرها أحد، بعد الصمود الرسمي الذي امتد لسنوات.

وقال ويحمان إن المغرب سقط أمام الابتزاز بقضية الصحراء، معتبرا أن “مَن سولت له نفسه التخلي عن فلسطين لا يمكن أن يؤتمن بالمرة على قضية الصحراء الغربية”.

وأكد الناشط الحقوقي على أن “الصحراء مغربية، والمغرب في صحرائه، وذلك بفضل التضحيات التي بذلها المغاربة بدمائهم في سبيل تحرير هذه الأقاليم وتنميتها، ولا تحتاج لتزكية من الصهاينة ولا الأمريكان لتأكيد مغربيتها”.

و تابع ويحمان: “نعتبر القبول بغطاء الصحراء لتسويق موقف التطبيع تفريطا في السيادة الوطنية، وما يدعيه وزير الخارجية ناصر بوريطة في تقليعاته الأخيرة مردود عليه وينبغي محاسبته على تصريحاته”.

وجدد ويحمان تأكيده على أن “قضية الصحراء قضية وطنية، والقضية الفلسطينية بدورها قضية وطنية هي الأخرى، ومن يفصل بينهما يضع نفسه خارج الإجماع الوطني”.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب قرر يوم الخميس إعادة العلاقات مع إسرائيل، وهو رابع بلد عربي، منذ أغسطس، الذي يبرم اتفاق يهدف إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، أما البلدان الثلاثة الأخرى فكانت الإمارات والبحرين والسودان.

وبموجب الاتفاق، سيقيم المغرب علاقات دبلوماسية كاملة ويستأنف الاتصالات الرسمية مع إسرائيل، ويسمح بالتحليق والرحلات الجوية المباشرة من وإلى إسرائيل.

المصدر: وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد