شبكة بوست سوري الإخبارية

رئيس لجنة المصالحة: درعا البلد ليست محاصرة وما يجري تصحيح للتسويات

قال رئيس لجنة المصالحة في درعا حسين الرفاعي أن درعا البلد غير محاصرة والطرق مفتوحة، وكل الخدمات تقدم فيها والأفران تعمل بشكل طبيعي، والمفاوضات مستمرة.

بوست سوري.

قال رئيس لجنة المصالحة في درعا حسين الرفاعي في حديث لـ شام إف إم, أن ما يجري في درعا البلد؛ هو تصحيح للتسويات السابقة، التي لم تكن عادلة عندما تُركت الأسلحة مع المسلحين.

و اكد الرفاعي في حديثه أنه يجب فرض الأمان، وعدم تكرار حوادث الاغتيالات والهجمات على الحواجز العسكرية.

وأضاف أن هناك عرض لتسليم المسلحين أسلحتهم، ويتم التفاوض مع “اللجنة المركزية” في درعا البلد، إما بشكل مباشر أو عن طريق الأصدقاء الروس لتسليم السلاح.

وأضاف أن المفاوضات مستمرة وموجودة في العديد من المناطق الغربية والشرقية ودرعا البلد، وليس هناك مهلة زمنية لتسليم الأسلحة من قبل المسلحين، والأمور ما زالت قيد المفاوضات، مع الرغبة بالحل السلمي.

مؤكداً على أن نقطة الجمرك القديم منطقة عسكرية على الحدود الأردنية، ولابد أن تكون آمنة دون وجود للمسلحين فيها.

ونشرت مواقع إخبارية أن القوات السورية فرضت حصاراً عسكرياً، في ساعةٍ متأخرة من ليلة الخميس الجمعة، على أحياء درعا البلد بعد إغلاقها كل الطرق الرئيسة المؤدية إلى مركز المدينة بحسب مصادر محلية.

و قالت المصادر أن «القوات السورية، أغلقت الطرق المؤدية إلى أحياء البلد من شرقي المدينة، كما منعت مرور المدنيين إلى المنطقة».

وأضافت المصادر ، «رُفِعت سواتر ترابية، وبذلك يكون قد أُغلِقت جميع الطرق المؤدية إلى درعا البلد، ولم يتبقَ سوى طريق واحد من جهة حي سجنة، والذي يتمركز عليه العديد من الحواجز العسكرية».

وكانت لجنة المفاوضات في مدينة درعا، قد رفضت الأربعاء الماضي، طلباً من جنرال روسي بتسليم السلاح الفردي لعشرات الشبان في منطقة درعا البلد, التي تشهد انفلاتاً أمنياً نظراً للانتشار الكبير للسلاح العشوائي.

حيث اعتبرت اللجنة المركزية في درعا، أنّ طلب الجنرال الروسي، يُعدُّ بمثابة «خرق لاتفاق التسوية المبرم مع الحكومة السورية وفصائل المعارضة في أغسطس/آب 2018».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد