شبكة بوست سوري الإخبارية

وفد سوري في المخيم المنكوب.. تعويضات مالية وعينية لـ اللاجئين السوريين

تفقد وفد من السفارة السورية، أمس الثلاثاء، المخيم المنكوب، إثر الحريق الذي التهم مخيم اللاجئين السوريين في منطقة المنية اللبنانية، واطّلع الوفد على وضع الأهالي المشردة، بعد الكارثة التي حلت بهم مطلع الأسبوع الجاري.

بوست سوري – وكالات

ترأس الوفد مصطفى منصور، ممثلاً للسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم، وأكد منصور أن “الحكومة السورية ستمنح المتضررين بالحريق التعويضات المالية والعينية”.

وأضاف أن “الحكومة السورية تفتح أبوابها أمام جميع رعاياها السوريين في لبنان للعودة إلى الوطن وأن الأمن العام اللبناني سيقدم التسهيلات اللازمة لمن فقد أوراقه الثبوتية”.

وانتقل الوفد بعد الجولة الميدانية إلى منزل رئيس المركز الوطني في الشمال، كمال الخير، الذي رأى أن “هناك مؤامرة تستهدف السوريين أينما كانوا بالتواطؤ مع جمعيات أممية”.

من جهته قال الشيخ سلمان عساف باسم العشائر السورية إنه “لا بديل عن العودة إلى سوريا في القريب العاجل”.

وفي السياق ذكرت قناة الجديد اللبنانية نقلاً عن مصدر وصفته بـ “الأمني”، قوله: إن “الإشكال الذي سبق الحريق في مخيم النازحين السوريين بحنين المنية وقع بعد أن حضر أشخاص من عائلة لبنانية إلى المخيم لشراء بعض الحاجيات من محل تابع لعائلة سورية، وقد كان المحل مقفلاً، فحاول هؤلاء الأشخاص إجبار أصحابه على فتحه، إلا أنهم رفضوا”.

وأضاف المصدر الأمني: “ولدى مغادرتهم، وجه هؤلاء الأشخاص ألفاظا نابية إلى فتاة من العائلة السورية المذكورة، ما أدى إلى وقوع الإشكال، حيث أقدم الأشخاص من العائلة اللبنانية على إحراق خيمة، الأمر الذي أدى إلى امتداد النيران إلى سائر خيم اللاجئين السوريين”.

وكانت قيادة الجيش اللبناني، أعلنت يوم الأحد، عن توقيف لبنانيين اثنين و6 سوريين على خلفية قضية إحراق مخيم اللاجئين السوريين.

و أعربت الحكومة السورية على أسفها الشديد لإحراق مخيم لاجئين سوريين في قضاء المنية شمالي لبنان، على خلفية نشوب مشادة بين سوريين ولبنانيين.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر في وزارة الخارجية قوله: “تعرب الجمهورية العربية السورية عن الأسف الشديد للحريق الذي تعرض له مخيم اللاجئين السوريين في بحنين قضاء المنية ما أدى إلى ترويع المقيمين فيه وحرمان عدد منهم من المأوى”.
وأكد المصدر أن بلاده تهيب بالقضاء اللبناني المختص والأجهزة اللبنانية المعنية تحمل مسؤولياتها في معالجة هذا الحادث وتأمين الحماية والرعاية للمهجرين السوريين.
يذكر أن أكثر من 100 خيمة تقطنها عائلة سورية احترقت بالكامل، الأمر الذي تسبب بتشريد أكثر من 500 عائلة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد