شبكة بوست سوري الإخبارية

تزوير الذهب والعملة.. ضبط عمليات نصب واحتيال تتعلق بالآثار

كشف رئيس فرع التزوير والتزييف في الأمن الجنائي “وسيم معروف” عن ضبط مخالفات تتعلق بتزوير الذهب وأونصات مزيفة مهربة من “لبنان”، وتزوير العملة، وبعض المواد الغذائية والأدوية، وضبط عمليات نصب واحتيال فيما يتعلق بالآثار.

“معروف” بين أن الورشات كانت تغش وتزيف الذهب عن طريق تخفيض عياره بإضافة النحاس ليصبح عيار 8 أو 9 بدلاً من 21.

و أضاف إنهم يستغلون أن الذهب مشغول وأن المشتري لن يخاطر بحرقه من أجل التأكد من صحته، ما يعني أن التزييف قد يمر حتى على الصاغة، بحسب صحيفة “الوطن”.

وأوضح أن من المخالفات المضبوطة.. ورشة في “جرمانا” بـ”ريف دمشق”، تعود لفنيين مرخصين ويقومون بعملية التزوير عبر دمج الذهب بالنحاس، وبيع أغلب الذهب المزور في (الجزائر والعراق والإمارات)، بالإضافة لضبط ورشة في “شارع الثورة” بـ “دمشق”.

مضيفاً أن أغلب عمليات الترويج للذهب المزور تتم في مناطق الاصطياف، حيث يتم بيع القطع المغشوشة عن طريق النساء، كذلك تم ضبط أونصات ذهب مزيفة بعلامة تجارة لإحدى الشركات السويسرية، وخلال التحقيقات تبين أنها مهربة من “لبنان”.

فيما يتعلق بتزوير العملة، قال “معروف” أنه «تمت مخاطبة المحامي العام عن تعرض مواطنين للنصب والاحتيال أثناء قبضهم لثمن بيوتهم أو سياراتهم بالدولار، لعدم تجرؤهم على الشكوى».

و كشف أنه «تم الحصول على موافقة النائب على عدم توقيف المواطن الذي يتعرض للنصب وعدم تحريك الادعاء بحقه بجرم التعامل بغير الليرة في حال تقدمه بشكوى واعتباره ضحية».

وأوضح أنه يوجد حالات تزييف عملة داخل البلاد بواسطة سكنر وورق عادي، وترويج عملات مزورة تصنع بدقة عالية مصدرها “لبنان” ومؤخراً من “إدلب”، منوهاً بأن عمليات الترويج للعملة المزيفة الأكثر شيوعاً هي لفئتي 100 دولار و 2000 ليرة.

من جهة أخرى، بين أنه تم ضبط عصابات نصب واحتيال في موضوع الآثار، وأن أغلب الحالات تتم لتماثيل، موضحاً أن القطع الأثرية نوعان منها أثري ذو قيمة عمر القطعة فوق 200 سنة ومنها أثري لا قيمة له وهو لقطع أثرية متوفرة بكثرة مثل القروش.

كما كشف عن ضبط حالات تزوير لماركات صناعية وغذائية معروفة، منها شامبوهات، ومتممات غذائية، محذراً من خطرها على الصحة، موضحاً أن تزوير المتممات الغذائية والأدوية الجنسية يتم من خلال تزوير الغلاف بالتعاون مع أصحاب مطابع.

يشار إلى أن عمليات التزوير والتهريب في “سوريا” تلقى انتشاراً خلال السنوات السابقة ومؤخراً كما يبدو من الحالات المذكورة ازدادت نشاطاً وذلك لاستغلال بعض الأشخاص الأزمة في البلاد والسعي للربح السريع والغير شرعي على حساب المواطن وصحته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد