شبكة بوست سوري الإخبارية

تحت جنح الظلام .. تركيا تغادر أم تهرب من حماة

انسحبت قوات الاحتلال التركي من نقطة المراقبة التاسعة في مدينة مورك شمال حماة, ليلة أمس، تحت جنح الظلام , لما يحمله الانسحاب من دلالات الهزيمة.

بوست سوري.

مستمدة من غطاء الليل فرصة لتخفيف إراقة ماء الوجوه ، قامت قوات الاحتلال التركي بالانسحاب ليلة أمس من نقطة المراقبة الموجودة في مدينة مورك في حماة، كما تستعد القوات للانسحاب من نقطة معرحطاط والصرمان جنوب إدلب وشرقها، دون تحديد موعد لإنهاء الانسحاب منهما، في حين أن أنقرة لا تنوي سحب النقاط المتواجدة في مدينة سراقب لأنها تقع على عقدة الأوتوسترادات الدولية M4 و M5.

وبدأت القوات التركية منذ يوم أمس الاثنين بتفكيك التحصينات والمعدات وأبراج الاتصالات، والترددات اللاسلكية، والألواح المعدنية ، والهنغارات، داخل نقطة المراقبة العسكرية التاسعة،تزامنا مع وصول عددا من الشاحنات الخاصة لحملها مع العتاد العسكري من دبابات وآليات ثقيلة, والتي سيتم نقلها إلى بلدة سفوهن في جبل شحشبو جنوب محافظة إدلب.

الجدير بالذكر أن أنقرة قامت بإنشاء 12 نقطة مراقبة في المحافظات السورية حلب – إدلب – حماة، وكان ذلك بالاتفاق مع روسيا وإيران، لتطبيق اتفاق خفض التصعيد، للفصل بين قوات الجيش العربي السوري والفصائل المسلحة، وكانت أنقرة قد أدخلت قواتها إلى مدينة مورك في 7 أبريل 2018م.

وفي عام 2019 تمكنت قوات الجيش العربي السوري وخلال عملياتها العسكرية من محاصرة النقطة التاسعة بعد سيطرتها على مدينة خان شيخون، والقرى المحيطة بها، الأمر الذي أدى إلى عزل النقطة التركية تماما عن مناطق تواجد الإرهابيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد