شبكة بوست سوري الإخبارية

بعد عامين.. الجيش السوري يدخل أحياء درعا البلد

توصلت اللجنة المركزية في محافظة درعا إلى اتفاق “تسوية” جديد مع الأجهزة الأمنية ، ويشمل حسب ما قالت مصادر ثلاث فئات من المطلوبين أمنياً.

وأضافت المصادر، أن الفئات المشمولة ضمن الاتفاق الجديد هم: المختلفون عن الخدمة الإلزامية، بالإضافة إلى المطلوبين أمنياً من قبل الأجهزة الأمنية لعدة قضايا.

وتأتي “التسوية” الحالية بعد أكثر من عامين من اتفاق “تسوية” شهدته درعا، في تموز من عام 2018، بعد مفاوضات بين السلطات واللجان المركزية، التي تضم وجهاء وشيوخ عشائر وقادة سابقين في ميليشيا مايسمى “الجيش الحر”.

 فتح أبواب درعا البلد

وأوضحت المصادر أن الاتفاق الحالي لا يختلف كثيراً عن اتفاق “التسوية” السابق، ويعتبر استكمالاً له، والذي لم يستكمل نظراً لعدم تسليم المطلوبين لأنفسهم، وعزوف الشبان المطلوبين للخدمة عن الالتحاق بالقطع العسكرية.

ووفق المصادر هناك نقطة تميّز الاتفاق الحالي، وهي السماح لقوات الجيش العربي السوري بالدخول إلى أحياء درعا البلد بشكل كامل، وهي المنطقة التي لم يدخلها على مدار عامين مضيا، لعدة أسباب.

ويبلغ عدد الذين من المفترض أن تشملهم التسوية الحالية قرابة 50 وأشارت المصادر إلى أنه من المقرر أن يبدأ تنفيذ بنود الاتفاق اليوم السبت، في بناء السرايا في درعا المحطة.

وقالت: “اتفاق التسوية سينهي قضية السلاح المتفلت في منطقة درعا البلد، في خطوة لدخول قوات الجيش وفرض سيطرتها على الاحياء بشكل كامل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد