شبكة بوست سوري الإخبارية

الناجي الوحيد.. استفاق من غيبوبته عام 2027 ولم يجد أحد

ما بين الواقع والخيال، شغل شاب إسباني مُتابعيه حول العالم، برواية أشبه بأفلام الخيال العلمي، وهذا الشاب الذي يُدعى خافيير، يزعم أنه اليوم يعيش في العام 2027، وأنه انتقل عبر الزمن.

واليوم هو يعيش وحيدًا، والشاب يُثبِت عبر مقاطعه المنشورة أنه بالفعل يزور أماكن خالية، وبطَلبٍ من مُتابعيه.

وقد زار بالفعل أماكن سياحيّة وأندية رياضة شهيرة في بلاده، يجب أن تكون مليئة بالسيّاح والبشر، بل إنه زار المُستشفيات، التي يجب أن تكون مليئة بحالات كورونا على الأقل، لكنّه أثبت لجُمهوره أنها خالية.

وروى الشاب قصّته عبر فيديو على تطبيق “تيك توك”، قائلاً إنّه استيقظ ذات مرّة في صباح أيّام شهر فبراير من غيبوبة، ووجد نفسه داخل مُستشفى في مدينة فالينسيا الإسبانيّة.

وبعد أن خرج لم يجد فردًا واحدًا في الشّوارع، وأصبح العالم بأسره فارغًا من البشر، بينما يعيش هو بمُفرده داخل المدينة.

ونشر الشاب الإسباني أول فيديو له أثناء تجوّله في الشوارع وهي فارغة من البشر، مُعَلِّقًا: “اليوم هو 13 فبراير 2027 وأنا وحدي في مدينة فالنسيا الإسبانيّة، لا أحد في الشوارع، لا أحد في المراكز التجاريّة، لا أحد على الشّواطئ ولا القوارب”، وكتب في وصف حسابه أسفل اسمه: “اسمي خافيير وأنا وحدي في العالم.. النّاجي الوحيد”.

ولا تزال قصّة الناجي الوحيد كما يقول، تشغل بال المنصّات العالميّة، بين مُصدّق لروايته، وبين مُكذّب، حيث تُشبِه حكايته سفَرًا عبر الزّمن.

وتأتي في ظِل مُرور العالم في محنة تفشّي فيروس كورونا، حيث الأخير فرض على العالم حظرًا، ومنعاً، وتقييدًا، وحوّل العالم لمُدن خاوية، كقصّة شبيهة بأفلام تفشّي الأوبئة الشّهيرة التي حوّلت النّاس إلى مصّاصي دماء.

الشّاب الإسباني وبالرّغم من عدم منطقيّة روايته، إلا أنّه تحوّل إلى “تريند” حديث جدلي، يُحاول الجميع معرفة اللُّغز من ورائه.

واللّافت في كُل هذا، وممّا يُثير علامات الرّيبة والشّك، أنّ الشاب المذكور غير معلوم الهُويّة، قام بسُؤال “أليكسا” المُساعد الآلي عن الزّمن، وكانت المُفاجأة أن أجاب بأنّهم في العام 2027!

ووفقاً لرواية الشاب الغريبة، فإنّه من المُفترض أن يكون بقي في غيبوبة من عامنا الحالي، حتى وصل العام 2027، وخرج من المُستشفى ولم يجد أحدًا.

وهو ما يعني وفق زعمه، أنّ البشريّة جمعاء قد ماتت، وهو بقي وحيدًا في العام الذي وثّق تواجده فيه، في حين لا يزال يُشكّك البعض بأنّه يستعين ببرامج المونتاج، ويُصوّر بأوقات باكرة.

لكن إثباته لخُلوّ الأماكن وفق اختيار المُتابعين، جعل من قصّته واقعاً أو خلق لها حالة من الجدل، بكُل الأحوال نجح الشاب بأن يجعل له جُمهورًا عريضاً يُتابعه، وإن صحّت روايته، أو تبيّن زيفها.

لم يصدر عن السلطات الإسبانيّة حتى كتابة هذه السّطور أيّ توضيح بما يتعلّق برواية الشاب الإسباني التي شغلت المنصّات حول العالم، وباتت حدثاً يشغل بال الكثيرين، لغرابته، ومدى صحّته، من عدمها، ليبقى السّؤال، هل من مُفاجأت تنتظر العالم بعد كارثة كورونا، الإجابة في المُستقبل فيما يبدو!

المصدر: رأي اليوم

تعليقات
Loading...

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد