شبكة بوست سوري الإخبارية

بعد المصالحة الخليجية.. ابن سلمان يعانق أمير قطر

وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد إلى مدينة العلا السعودية للمشاركة في القمة الخليجية. وكان في استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تعانقا بالمطار.

بوست سوري – وكالات

وكان ولي العهد السعودي استقبل اليوم أيضا قادة الوفود المشاركة في القمة. ويشارك في القمة الخليجية أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح. كما يشارك الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ووصل كذلك السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان. كما وصل الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد بمملكة البحرين.

كما توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الثلاثاء إلى مدينة العلا السعودية للمشاركة في فعاليات القمة الـ 41 لدول مجلس التعاون الخليجي.

ويرافق الوزير شكري السفير نزيه النجاري مدير الشؤون السياسية بمكتب وزير الخارجية.

من المقرر أن تبحث القمة الخليجية عدة قضايا على رأسها تحقيق التضامن الخليجي والمصالحة بين دول الرباعية العربية “السعودية ومصر والإمارات والبحرين” وقطر من ناحية أخري .

كما تبحث التصعيد الأمريكي الإيراني في الخليج وسبل التعامل مع أزمة الملف النووي الإيراني وبحث سبل تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج ومواجهة التهديدات المشتركة.

وكانت قد وافقت كلا من السعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر على رفع حصارها الجوي والبري لقطر مقابل أن تتنازل الدوحة عن الدعاوى القضائية التي رفعتها على دول الحصار.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أعلنت في يونيو/ حزيران 2017، قطع العلاقات مع قطر على خلفية اتهامهم لها بزعزعة استقرار المنطقة، والتقرب من إيران، ودعم تيارات إسلامية مناهضة، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلا.

وكان وزير الخارجية الكويتي ناصر الصباح أعلن يوم 4 ديسمبر كانون الأول عن “مباحثات مثمرة جرت في الفترة الماضية أكدت فيها كافة الأطراف حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي، والوصول إلى اتفاق نهائي يحقق خير الشعوب”.

كما بذلت الإدارة الأمريكية مساعيها الحثيثة من خلال اللقاءات التي أجراها جاريد كوشنر مستشار ترامب مع المسؤولين الخليجيين، في محاولة من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته لحل أزمة الحليج قبل مغادرته البيت الأبيض.

وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ عام 2017، قيودا على قطر، شملت إغلاق حدودها البرية والبحرية ومجالاتها الجوية. وتسبب ذلك في حالة من الاضطراب داخل قطر التي تعتمد على الواردات لتلبية الاحتياجات الأساسية لسكانها البالغ عددهم 2.7 مليون شخص.

وطالبت الدول الأربع الدوحة بتلبية 13 شرطا لإعادة العلاقات معها، وشملت قائمة المطالب إغلاق قناة الجزيرة، وتحجيم العلاقات العسكرية مع تركيا وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر، وقطع العلاقات مع حركة الإخوان المسلمين، وتقليص الروابط مع إيران.

لكن الدوحة رفضت الشروط 13 قائلة إنها “تمس سيادتها واستقلال قرارها الوطني”، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها للحوار على أساس الندية واحترام السيادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد