شبكة بوست سوري الإخبارية

الـســــيد يعلن وصول الوقود إلى بانياس والخميس تصل إلى البقاع

اعلن السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله وصول الباخرة الأولى من النفط الإيراني ليلة الأحد عند الساعة الثانية والنصف إلى مرفأ بانياس وبدأت بتفريغ الحمولة ومن المتوقع أن تنهي عملها اليوم.

واكد ان نقل المشتقات النفطية إلى البقاع يبدأ يوم الخميس المقبل وتخزن في خزانات محددة في بعلبك، وتوجه بالشكر إلى القيادة السورية على دعمها ومساندتها وتسهيلها وتفهمها ومساهمتها في نجاح هذه الخطوة حتى الآن وفي المرحلة المقبلة

و أضاف “قيل لنا إن مجيء الباخرة قد يؤذي البلد ونحن لا نريد أن نؤذي البلد فذهبنا إلى خيار آخر”.

وقال السيد نصر الله في خطاب له ليل الاثنين “لكي لا نسبب الحرج للدولة اللبنانية قمنا بالذهاب الى الخيار الاخر اي ان ترسو في بانياس والدولة السورية سهلت الحركة في المرفأ بانياس وقامت بتأمين صهاريج لنقل المشتقات النفطية”.

وأضاف “بسبب عدم إحراج بعض الأطراف قررنا إرسال الباخرة إلى سوريا التي وافقت على مبدأ استقبالها”.

وقال ” كان لدينا خياران حول وجهة السفينة الأولى التي تنقل المشتقات النفطية وهما لبنان أو سوريا”،

مؤكدا ان سوريا سهلت الحركة في مرفأ بانياس من أجل التخزين وحركة النقل إلى الحدود وأمنت صهاريج النقل.

وقال السيد نصر الله “لقد سقطت رهانات البعض الذي اعتبر أن وعد إرسال البواخر هو للاستهلاك الإعلامي، وشككت في تحقيق الوعد وأملت أن يستهدف الإسرائيليون البواخر”

مؤكدا ان الإسرائيلي كان في مأزق ومعادلة الردع القائمة هي التي حمت وسمحت بوصول الباخرة الأولى.

كما ان “سقوط الرهان على الأميركيين الذين فشلوا في منع وصول السفن على رغم الضغوط والتهديدات، وسقوط رهان حصول مشكلة بين حزب الله والدولة بسبب تفهم الدولة السورية” حسب قوله.

وقال السيد نصر الله ان “الباخرة التي وصلت تحمل مادة المازوت والباخرة الثانية تصل خلال أيام قليلة إلى بانياس وتحمل مادة المازوت ايضا”.

وأضاف “أنجزت كل المقدمات الإدارية لإرسال الباخرة الثالثة التي ستحمل البنزين من إيران، الباخرة الرابعة التي سيتم إرسالها لاحقاً ستحمل المازوت بسبب حلول الشتاء”، ويتقرر الامر البواخر اللاحقة بناء على مسار الحكومة الجديدة والمعطيات القائمة”.

وشدد السيد نصرالله أن حزب الله لا يهدف لا للتجارة ولا للربح من هذه البواخر، وإنما المساعدة في التخفيف من معاناة الناس، مؤكّداً كذلك أن المواد التي ستصل ستسلم إلى كل الفئات في لبنان، وليست محصورة بأي فئة.

وفي التطرّق إلى طريقة التسليم، قال السيد نصرالله: “أعددنا آلية معينة من أجل تسليم المواد وهدفنا ليس المنافسة مع أحد”، وأضاف: بالنسبة للتوزيع اعتمدنا اقساماً عدة أولها على شكل هبة لمدة شهر لعدد من الجهات.

كما رحب الأمين العام لحزب الله بتشكيل الحكومة في البلاد ونشكر كل من ساهم في هذا الإنجاز، كما شكر رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب على صبره و وطنيته وقبوله المسؤولية، مؤكد ان أولويات الحكومة الحالية يجب أن تكون انقاذ البلد من قلب الانهيار والإصلاح ومعيشة الناس.

ودعا السيد نصر الله إنجاز البيان الوزاري في أسرع وقت من أجل نيل الثقة وخروج البلد من أزماته، و وطلب من الجميع التضامن والتكافل وإعطاء الحكومة الوقت الكافي قبل الحكم عليها.

وقال نصرالله، في كلمته، إنه “يتطلع إلى حكومة تقوم بالإنقاذ والإصلاح”، مؤكدا أن البلد أصبح في قلب الانهيار، والمطلوب من الجميع التضامن للتخفيف عن الناس وإعطاء الحكومة الوقت المطلوب لها للإنجاز.

وأعرب عن تأييد حزب الله التحضير للانتخابات النيابية والبلدية وإجراءها في موعدها، داعيا إلى منح الحكومة الثقة في أسرع وقت لأن الوقت أصبح ضيقا وعليها القيام بمجموعة من الخطوات الإصلاحية.

ووقع الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس الوزراء، نجيب ميقاتي، الجمعة الماضية في قصر بعبدا، على مرسوم تشكيل الحكومة، بحضور رئيس مجلس النواب، نبيه بري، وذلك بعد فراغ حكومي استمر لأكثر من عام. وتعهدت حكومة ميقاتي بالقيام بالإصلاحات الضرورية لإنقاذ لبنان، ووقف الانهيار الذي يعاني منه منذ أزمة انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/ آب من العام الماضي.

وفي موضوع عملية نفق الحرية اعتبر السيد نصر الله أنها ”عبّرت عن مستوى شجاعة هؤلاء الأبطال وعن ابداعهم والعملية فيها الكثير من الإبداع ومن الإقدام ومن العمل، ووما حصل مع هؤلاء الأبطال هو مفخرة لكل المقاومين ولكل شريف وأدخل الفرح والبهجة لكل إنسان لديه قلب”.

وتابع ” دلالات العملية كبيرة وأهم ما فيها هو الإصرار الفلسطيني على الحرية والتحرر رغم كل الظروف التي يعانيها على مر السنين”.

وأردف قائلا : ”اعتقال 4 من هؤلاء الشجعان لا يقلل من أهمية العملية ومسؤولية الحفاط على البطلين خارج السجن هي مسؤولية الشعب الفسطيبنبي كله أينما وجد،و حماية البطلين من أوجب الواجبات ومن أعظم ما يمكن أن يتقرب فيه انسان إلى الله تعالى وانتظرنا لو أنهم عبروا إلى لبنان بكل شوق”.

وتحدّث السيد نصرالله بمناسبة ذكرى 13 أيلول لمواجهة جبل الرفيع، والتي استشهد فيها ثُلةٌ من شباب المقاومة والجيش اللبناني بينهم نجل الأمين العام لحزب الله السيد هادي نصرالله، وقال “في هذه الذكرى أُطلقت النيران على رؤوس محتجين على اتفاق اوسلو.

وقال إن “أحداً من أهل الضاحية الجنوبية لم يبادر إلى إطلاق القوى الأمنية رغم قتلها ابناءنا وبناتنا.

وأضاف: “لقد قطع أهلنا الطريق على الفتنة التي أرادوها .. وامتزج لاحقاً دماؤنا ودماء الجيش، وصبرنا صبراً عظيماً على تلك المحنة العظيمة درءاً للفتنة التي أرادها البعض مع الجيش”.

وقال السيد نصرالله “لقد امتزجت دماء مقاومينا ومن بينهم ابننا الشهيد هادي مع ضباط الجيش ما أدى الى الانتصار”.

المصدر: رأي اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد