شبكة بوست سوري الإخبارية

الغدة النخامية.. قصورها واضطراباتها.

تقع الغدة النخامية في الجمجمة، أسفل الجزء المتوسط من الدماغ، وهي واحدة من الغدد الصماء المسؤولة عن افراز الهرمونات المنشطة للغدد الأخرى في الجسم.
بوست سوري.
يتسبب خمول الغدة النخامية في قلة افراز الهرمونات المنشطة للغدد الصماء الأخرى في الجسم، أسباب خمول الغدة النخامية:
تصاب الغدد النخامية بالتهابات مزمنة.
الاصابة بالدرن، ناتج عن اصابة بعدوى جرثومية، انتقلت الى الدماغ عن طريق مجرى الدم.
الاصابة بالأورام في الغدة النخامية والتي تسبب بدورها الضغط على الخلايا التي تفرز الهرمونات المنشطة للغدد الصماء الأخرى.
اجراء عمل جراحي كبير في الدماغ وترك أثر على نسيج الغدة النخامية.
التعرض لحادث شديد تسبب في كسر قاع الدماغ، وأثره بدور على الغدة النخامية.
يحدث حالات قصور الغدة النخامية في بعض الحالات نتيجة طفرة جينية موروثة تؤثر على قدرة الغدة النخامية على انتاج هرموناتها.
تناول بعض الأدوية، كأدوية علاج السرطانات والعلاج الاشعاعي.
عدم تدفق الدم للدماغ بشكل جيد، ويتسبب هذا في اصابات عديدة بالدماغ.
النزيف الشديد خلال الولادة، ينتج عنه تلف في أنسجة الغدة النخامية.
يتسبب قصور الغدة النخامية في العديد من التأثيرات السلبية بالجسم، منها:
نقص هرمون النمو، الغدة النخامية هي المسؤولة عن انتاج هرمون النمو وبالتالي أي قصور فيها سوف يؤثر على النمو الطبيعي.
نقص هرمون فازوبرسين، وهو الهرمون المضاد لادرار البول والذي يساعد في تنظيم مستويات السوائل بالجسم وتوازنها.
نقص هرمون الملوتن، يؤثر على انتاج هرمون الذكورة التستوستيرون وهرمون الأنوثة الاستروجين.
نقص هرمون البرولاكتين، يتسبب هذا الهرمون في انخفاض كمية حليب الثدي لدى المراة المرضعة.
نقص الهرمون المنشط للغدة الدرقية، يؤثر على صحة الغدة الدرقية وانتاجها للهرمونات المختلفة.
نقص هرمون القشرة الكظرية، هو الهرمون المحفز لوظائف الغدد الكظرية واستجابة الجسم للضغوط المختلفة.
الاصابة باضطرابات الدورة الشهرية، وتأخر الحمل.
الاصابة بارتفاع وانخفاض ضغط الدم، والاصابة بمرض السكري.
يتسبب قصور الغدة النخامية بعدة أعراض، وهي:
الشعور بالتعب الشديد، ضعف العظام والعضلات.
عدم انتظام الدورة الشهرية لدى المرأة، وصعوبة في الحمل.
الشعور بالقلق والتوتر، وكثرة الحاجة الى التبول.
يتم علاج قصور الغدة النخامية من خلال تناول الأدوية الهرمونية البديلة التي تساعد في تنظيم وظائفها وانتاج الهرمونات الخاصة بها، وفي بعض الحالات يستلزم تناول الأدوية مدى الحياة للحفاظ على مستويات الهرمونات وانتاجها.
يضطر الطبيب الى اللجوء للتدخل الجراحي في حالة وجود ورم يؤثر على الغدة النخامية، حيث يقوم باستئصال هذا الورم والحصول على العلاج المناسب لتفادي انتشاره في بقية أجزاء الدماغ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد