شبكة بوست سوري الإخبارية

الراتب في سوريا يغطي 7% من تكلفة المعيشة فقط

يزداد الغلاء يوما بعد يوم، حتى أنه أصبح أثقل مما يحتمل كاهل السوريين، وبات الراتب الذي كان يكفي الأسرة لمتطلبات العيش بتقييم متوسط لا يسد الحاجة ثمنا للخبز فقط.

بوست سوري.

لم تأت الزيادة على الرواتب السورية ملبية لحاجات السوريين، امام الغلاء الذي تشهده البلاد بشكل لم يسبق له مثيل، فالغلاء أبسط ما يقال عنه أنه فاحش وتعجز اللغة عن إيجاد تعبير مناسب لما تشهده الأسواق من غلاء و ما يقابله من عجز لدى الشعب السوري بغالبيته.

فالزيادة مع الراتب الذي يتقاضاه الموظف لا يغطي إلا 7% من حاجات المعيشة الأساسية للأسرة، شهريا بحسب تقرير لصحيفة قاسيون.

حيث يبلغ الحد الأدنى للأجور في سوريا بعد زيادة الرواتب، ٧٢ ألف ليرة سورية، بينما تجاوزت تكلفة المعيشة لأسرة سورية متوسطة المليون ليرة سورية، أي ما يعادل 330 دولاراً تقريباً، بينما يعادل الحد الأدنى للرواتب 24 دولاراً فقط.

يذكر أن الأمم المتحدة تقدر أن ٩٠ في المئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، أي لا يستطيعون تأمين الحاجات الأساسية.

ويشرح تقرير الصحيفة أن كلفة الغذاء الضروري للفرد تبلغ 90 ألف ليرة شهرياً أي حوالي 30 دولاراً، والحد الأدنى للراتب يقل بـ20 مرّة عن الحدّ الأدنى للأجر كوسطي عالمي.

وما يزيد الأوضاع صعوبة هو رفع الحكومة الدعم عن المواد الأساسية بشكل كبير وغير مسبوق،  فقد صدر قرار برفع سعر ربطة الخبز من 100 ليرة إلى 200 ليرة سورية، أي بنسبة 100%.

وكذلك رفع سعر ليتر المازوت من 180 ليرة إلى 500 ليرة، أي بنسبة نحو 178%، وليتر البنزين من 2500 ليرة إلى 3 آلاف ليرة.

ويتساءل السوريون امام استمرار رفع الأسعار ما الذي ستقدمه الزيادة على الراتب امام هذا الوحش المفترس الذي تضيع بقلبه الأموال وكأنها لم تكن؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد