شبكة بوست سوري الإخبارية

اعتقال صحفي مصري طالب السيسي بالتنحي لفشله

اعتقلت السلطات المصرية الكاتب الصحفي عبدالناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” الأسبق، بعد أيام من نشره مقالا عبر حسابه بموقع “الفيسبوك” طالب فيه “الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتنحي، بسبب ما اعتبره فشلا منه في التعامل مع أزمة “سد النهضة”.

كانت حملة قد انطلقت وشارك بها إعلاميون ومذيعون مصريون مقربون من السلطات هاجمت سلامة بضراوة، عقب مقاله “ووصفته بـ”الخائن” وطالبت بمحاسبته.

الكاتب الصحفي عبدالناصر سلامة

سلامة قال صراحة إن السيسي فشل في إدارة ملف “سد النهضة”، بعدما أعلنت إثيوبيا بدء الملء الثاني لخزان السد، مما سيؤثر على الحصة المائية لمصر، داعيا إياه للتنحي لخطورة تداعيات هذا الملف على وجود البلاد.

سلامة في مقاله اعتبر أن “السيسي” مسؤول عن إضاعة حق مصر التاريخي في النيل، عندما منح الشرعية للسد موضوع الأزمة بالتوقيع على اتفاقية 2015 المشؤمة، (وكان يدرك عواقب ما يفعل)”، في إشارة إلى إعلان المبادئ الخاص بمشروع سد النهضة، الذي وقعه السيسي.

معتبرا أن “السيسي” منح “إعلان المبادئ” الشرعية مجددا بلجوئه لمجلس الأمن الدولي دون إعداد جيد، وعجزه عن اتخاذ قرار عسكري “يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها”، حسب تعبيره، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات على شراء الأسلحة.

وأضاف أن “الأمانة والشجاعة تقتضيان خروج “السيسي” إلى الشعب بإعلان تنحيه عن السلطة، وتقديم نفسه لمحاكمة عادلة، عن كل ما اقترفته يداه”.

مشيرا إلى تنازل “السيسي” عن جزيرتي البحر الأحمر (تيران وصنافير) للسعودية، وحقلي غاز بالبحر المتوسط لإسرائيل، فضلا عن خطر إهدار مياه النيل لصالح إثيوبيا، و ”إهدار ثروات مصر على تسليح لا طائل من ورائه ، وتكبيل البلاد بديون باهظة لن تستطيع أبدًا سدادها”.

واتهم “سلامة” السيسي باشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال 6 ساعات، وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً بخلق حالة استقطاب غير مسبوقة، وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر، وتحويل سيناء إلى مقبرة لجنود الجيش وضباطه؛ “نتيجة إدارة بالغة السوء لأزمة ما كان لها أن تكون.

من جهتها ناشدت أسرة سلامة عددا من الجهات لمحاولة معرفة مصيره، مؤكدين أن الاتصالات انقطعت معه، منذ اعتقاله.

المصدر: رأي اليوم

تعليقات
Loading...

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد