شبكة بوست سوري الإخبارية

استقدمت الأسلحة وكثفت قواتها.. إلى ماذا تسعى تركيا في الشرق السوري؟

كثّفت قوات الاحتلال التركي نقاطها في القرى التي تحتلها في ريف الحسكة والواقعة على خطوط التماس مع نقاط ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية-قسد” التابعة للاحتلال الأمريكي من جهة ونقاط للجيش السوري من جهة أخرى.

ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر أهلية تأكيدها على أن قوات الاحتلال التركي والمجموعات التابعة له كثّفوا نقاطهم في القرى الخاضعة الموجودة على خطوط تماس مع نقاط انتشار الجيش السوري من جهة وميليشيا “قسد” من جهة أخرى، في محيط بلدة أبو راسين شمال غرب الحسكة، بالتزامن مع تكثيف حشودهم وزيادة نقاط المسلحين وبمحاذاة الطريق الدولية M4 في محيط بلدة تل تمر شمال الحسكة.

وأضافت المصادر: أن الاحتلال التركي والمجموعات التابعة له استقدموا أسلحة إلى القرى الواقعة تحت سيطرتهم وإلى القاعدة التركية الواقعة غرب أبو راسين بمسافة 2 كم، حيث تتمركز قوات الاحتلال في قرى “عنيق الهوى، تل محمد، باب الخير وأم عشبة”.

وأوضحت المصادر، أن ذلك يترافق مع تكثيف طائرات استطلاع الاحتلال التركي من طلعاتها إذ باتت تحوم فوق سماء المنطقة بشكلٍ شبه يومي.

وتتزامن التحركات التركية هذه مع تزايد الهجمات والاستهدافات التي تشنها المجموعات المسلحة التابعة للاحتلال التركي على بلدة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي في الأيام الفائتة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال التركي تشن عدواناً عسكرياً على مواقع شمالي شرق سورية بذريعة حماية أمنها القومي، في حين تسبب هذا العدوان بوقوع مئات الضحايا بين المدنيين هجّر الآلاف من بيوتهم ودمّر ممتلكاتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد