شبكة بوست سوري الإخبارية

أعراضه كأعراض كورونا.. فيروس جديد يجتاح أطفال دمشق

أعراض شبيهة بفيروس “كورونا”، سعال شديد وارتفاع في درجات الحرارة ووهن عام، وقد تصل إلى ضيق التنفس، تنتشر بحدة بين الأطفال السوريين ، حيث تكتظ المشافي الحكومة بأعداد المراجعين يومياً، ومعظم المرضى من الأطفال في العاصمة السورية دمشق.

مراجعات كبيرة

ذكر موقع الحل نت عن ممرض في إحدى المشافي الحكومية عن تزايد حالات الإصابة بين الأطفال للفيروس الشبيه بـ”كورونا” حيث قال «نسجل يومياً أعداد كبيرة من الأطفال الذين يعانون من ارتفاع حرارة وسعال شديد ولاحظنا أنها زادت خلال الأسبوعين الحاليين».

وأضاف الممرض، «معظم الأهالي يسعفون أطفالهم ليلاً خوفاً من ضيق النفس، والشكوى الطبية غالباً سعال شديد لدرجة الاختناق».

الفيروس شائع منذ سنتين

قال الصيدلاني والمخبري السوري، أيمن خسرف، ومؤسس موقع “داويني” للصحة الرقمية، لـ موقع “الحل”، أن هذا الفيروس كان شائعاً جداً قبل سنتين، ويصاب به الأطفال والبالغين سنويا، ويعرف بسوريا بـ “الكريب”.

وأرجع خسرف انتشار المرض بهذه الطريقة، نتيجة الإغلاق العام الذي حدث مع بداية انتشار كورونا، وعدم اكتساب الأطفال مناعة ضد هذه الفيروسات، ومنها الفيروس التنفسي “RSV”.

وأضاف خسرف، بأن تخفيف إجراءات الوقاية وعودة اختلاط الناس مع بعضهم وعودة الأطفال إلى المدارس، هو الذي أدى إلى عودة أعراض الفيروس وتناقلها بين الناس، وتأثر الأطفال بها بشكل كبير، ولاسيما الخُدّج.

و نصح خسرف أهالي الأطفال بعدم الذهاب إلى المشفى إلا في حالات حرجة، موصياً إياهم التعقيم الدائم، وإبعاد أطفالهم عن التماس المباشر مع مرضى “الكريب”.

ما هو الفيروس وماهي أعراضه؟

الفيروس المخلوي التنفسي “RSV” هو فيروس يُسبب عدوى الجهاز التنفس العلوي والرئتين، وشائع جدا ويُصيب معظم الأطفال قبل بلوغ السنتين من العمر، بينما يظهر لدى الأطفال الكبار والبالغين كـ “نزلة برد” خفيفة فقط ولا توجد حاجة لعلاج خاص بهذا المرض.

ومن أعراضه الشائعة لدى البالغين، احتقان في الأنف وسعال جاف، وارتفاع بسيط بحرارة الجسم، وألم في الحنجرة وآلام في الرأس، بالإضافة إلى الشعور بالضعف والتململ.

بينما يبذل الأطفال جهد كبير من أجل التنفس خلال الإصابة بالمرض، ويعانون من التنفس السريع و السعال، وبالنسبة للرضع، يعانون من صعوبة في الرضاعة.

وفي الحالات الشديدة والمنتشرة حالياً، يؤدي الفيروس إلى التسبب بالتهاب رئوي أو التهاب القصيبات الهوائية، وأعراضها، حرارة مرتفعة، وسعال شديد وأصوات صفير خلال التنفس، وخاصة عند إخراج هواء الزفير.

إضافة إلى التنفس بسرعة وصعوبة في التنفس، وقد يجد المريض صعوبة في الاستلقاء، وقد يعاني المريض في حالة ضيق التنفس من ازرقاق في الجلد.

وحذرت تقارير طبية من ضعف المناعة التي يتسبب بها فيروس المخلوي التنفسي، وبالتالي ترتفع احتمالية الإصابة بـ “كورونا” بالنسبة للأطفال والبالغين وزيادة شدة المرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد