شبكة بوست سوري الإخبارية

محتجون و أزمة خبز.. ماذا جرى في قمحانة

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، صباح اليوم، مقاطع مصورة لعدد من أبناء بلدة قمحانة، وهم يحتجون على الواقع المتردي في البلدة، فيما يخص مادة الخبز، حيث أكدوا أنهم لا يحصلون على كامل مخصصاتهم.

بوست سوري ـ حسام الشب

أكد زياد كوسا مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة بأن حقيقة ما جرى هو اجتماع ما يقارب 10 أشخاص على أحد الأرصفة، وتم تصويرهم واستُثمر الأمر للإساءة.

لأن بلدة قمحانة تحصل على مخصصات يومية تبلغ 5250 كغ من الدقيق التمويني، ويتم إحضار كميات أخرى من الخبز من المخابز الحكومية

وكمية الدقيق التمويني التي يتم تسليمها من المفترض أن تنتج 6 طن من الخبز يومياً وبالتالي لا يوجد نقص بكميات الخبز في البلدة.

وأضاف كوسا بأنه بعد توجيهات وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومحافظ حماة قد توجه إلى بلدة قمحانة وحضر اجتماع الفرقة الحزبية بحضور كافة الفعاليات وتم مناقشة الأمر

وتبين أن هناك خلل من قبل بعض المعتمدين اللذين يقومون بتوزيع الخبز بإعطاء البعض كميات أكثر من باقي المواطنين، وقد تم معالجة الخلل الحاصل بعمل المعتمدين ولم يبقِ أي مشكلة بمادة الخبز.

من جهته قال رئيس مجلس مدينة قمحانة المهندس محمد حسن نبهان بأنه وحسب الكميات الواردة من مادة الدقيق التمويني نحاول توزيعها بشكل عادل على الأهالي

حيث يوجد لدينا 5528 بطاقة ذكية، ومن خلال الاجتماع مع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة فقد تم حل المشكلة وسيتم غداً تسليم النقص الحاصل في عدد ربطات الخبز للمواطنين.

وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال برازي قد أكد خلال تصريحه لصحيفة الوطن السورية أنه يتابع ما تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي تجاه وجود أزمة خبز في بلدة قمحانة بريف حماة، وأنه لا يوجد أي سبب أو مبرر لوجود مثل هذه الأزمة.

وقال الوزير: فور ورود معلومات عن وجود اعتراضات من بعض أهالي بلدة قمحانة تواصلت مع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماه زياد كوسا الذي أكد أنه تمت معالجة وضع الخبز في البلدة والذي تبين أنه ناجم عن سوء تصرفات بعض المعتمدين.

وأضاف الوزير أن كوسا توجه اليوم إلى البلدة والتقى بالأهالي واستمع منهم إلى معاناتهم وتبين أن بعض العائلات لم تحصل على كامل مخصصاتها خلال اليومين الماضيين بسبب سوء تصرف من قبل بعض المعتمدين.

وأوضح الوزير أنه تم زيادة مخصصات بلدة قمحانة عدة مرات متتالية لتلبية حاجة المواطنين، وآخرها كان قبل عشرة أيام كما يحصل في كل المناطق التي تزاد احتياجاتها، لكن ما حدث هو خلل من قبل المعتمدين في توزيع مادة الخبز وتمت معالجة الأمر مباشرة.

وأكد الوزير انه مستمر بمتابعة الأمر مع مديرة التجارة الداخلية في حماة وأن الوزارة مستعدة لتلبية كل احتياجات المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع بوست سوري ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك لإغلاق هذه الرسالة اضغط على زر موافق أنا إوافق للمزيد